أخبارأخبار الأسبوعأخبار عالميةأخبار عربيهاخبار عالميهالأسبوع العربي

صيغة قطرية مبتكرة لإحياء مفاوضات غزة..

بقلم : عطيه فرج

شهدت مفاوضات غزة تطوراً ملحوظاً في الأيام الأخيرة، مدفوعاً بمبادرة قطرية لصياغة اتفاق مبتكر لوقف إطلاق النار وإطلاق الرهائن، وسط تأكيدات إسرائيلية على التقدم وتشديد على موقف حماس.

المبادرة القطرية: جسر بين المتناقضاتكشفت مصادر إسرائيلية وأميركية لموقع واللا عن قيام الوساطة القطرية بصياغة مقترح جديد: – يركز على وقف إطلاق النار الفوري وإطلاق سراح الرهائن. – لا يلزم بإنهاء الحرب بشكل قاطع مما قد يجعله مقبولاً لدى حماس. – يُعتقد أن هذه الصيغة هي السبب الرئيسي للتقدم المفاجئ في المحادثات. . مواقف الأطراف: تفاؤل حذر وعقبات مستمرة

1. .إسرائيل: – أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجود تقدم جدي في ملف الرهائن، لكنه حذر من التفاؤل المبكر. – شدد المتحدث الحكومي ديفيد مينسر على أن الحرب تنتهي فقط بإطلاق الرهائن وتسليم حماس.

2. . حماس: – ترفض بشكل قاطع صيغة المبعوث الأميركي ستيبف وتيتكوف التي تطالب بإنهاء الحرب. – الاتفاق مرهون بقبول واشنطن وتل أبيب صياغة بديلة حول مسألة إنهاء الصراع.

3. اتهامات متبادلة: – اتهمت إسرائيل حماس باحتجاز المساعدات الإنسانية وبيعها بأسعار مضاعفة لأهالي غزة. . المشهد الدولي: جهود متواصلة وتوقيت حاسم – نقل مسؤول أميركي رفيع عن تقدّم ملموس في المفاوضات. – تُجرى مناقشات مكثفة في الوقت الراهن لتحويل الصيغة القطرية إلى اتفاق عملي.

– يُعد تجاوز خلاف إنهاء الحرب مقابل وقف إطلاق النار العقبة الأكبر أمام نجاح أي صفقة. . خلاصة: بينما تُشكل الصيغة القطرية بارقة أمل جديدة، تبقى الفجوة عميقة بين مطالب إسرائيل (إنهاء حماس) وشرط الحركة (ضمانات بوقف دائم للعدوان). نجاح المفاوضات مرهون بقدرة الأطراف على تحويل التقدم الجدي إلى اتفاق ملموس ينقذ حياة المدنيين والرهائن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى